بدأوا بحقائب صغيرة، وضحكات وقت الوجبة، وإطعام السلاحف في بير هَغز. واليوم، أصبحوا عقولاً فضولية وقلوباً كبيرة يدرسون في جامعات حول العالم — من مونتريال ولندن إلى ميشيغان وشيكاغو.
ما زالوا يحملون الثقة، واللطف، والدهشة التي بدأت في فصولنا. ما بقي معهم لم يكن فقط ما تعلموه، بل كيف أحببناهم. السحر، والعناق، والصداقات، والشعور بأنهم كانوا مرئيين ومحبوبين حقاً.