نرشد أولى خطوات كل طفل بحب واهتمام، ونبني أسساً قوية للتعلم والنمو والاكتشاف السعيد، مع تمكينهم من القيادة بثقة وتعاطف. نُشكّل جيلاً من المتعلمين الواثقين واللطيفين والفضوليين منذ عام 2003.
في حضانة بير هجز ، رسالتنا هي توفير بيئة تعليمية إبداعية، حاضنة وآمنة، تشجع الأطفال على الاستكشاف والتعبير والنمو. على مدى أكثر من عقدين، التزمنا ببناء أسس أكاديمية قوية مع تعزيز اللطف، وحسن السلوك، والصحة العاطفية. ومن خلال التعلم العملي، والعلاقات الهادفة، والدعم اليومي، نرشد الأطفال لتنمية الثقة بالنفس والتعاطف.
الرؤية
ننشىء أطفالًا فضوليين، سعداء، رحماء، وواثقين بأنفسهم، يتعاملون مع العالم باحترام وإبداع وشعور بالانتماء.
الرسالة
نؤمن بأن الطفولة ليست مجرد مرحلة تمهّد للتعلّم، بل هي التعلّم نفسه. نرى في كل طفل قدرات هائلة وإمكانات واعدة. من خلال اللعب الهادف، والاستكشاف، والعلاقات الإيجابية، ننمّي أطفالًا فضوليين ومستكشفين، ومفكرين مبدعين، ومتواصلين واثقين بأنفسهم، وأفرادًا متعاطفين ومراعين للآخرين— ونشجعهم على تقدير ذواتهم، والاعتزاز بتراثهم، وتقبّل الاختلاف وتقديره، والمساهمة بشكل إيجابي في محيطهم من العالم .
في بير هجز ، كل ما نقوم به يستند إلى أهداف واضحة ومقصودة تُوجّه نمو طفلك. من المهارات الأساسية إلى بناء الشخصية، تم تصميم نهجنا لدعم الطفل ككل: أكاديمياً واجتماعياً وعاطفياً.
نجعل التعلم ممتعاً وشيقاً ومليئاً باللعب، ليبني الأطفال علاقة إيجابية مع التعليم منذ البداية.
من خلال الأنشطة العملية والاكتشاف الموجّه، يطوّر الأطفال مهارات أساسية في القراءة والكتابة والرياضيات والعلوم وغيرها.
ينخرط الأطفال في تجارب تتيح لهم التعبير عن أنفسهم بثقة، والاستماع بفاعلية، والمشاركة في محادثات هادفة مع أقرانهم ومع البالغين.
من خلال التشجيع والدعم، نُعزز لدى كل طفل الإيمان بقدراته، والاحتفاء بإنجازاته الصغيرة، والنمو لتحقيق إمكاناته الفريدة.
نؤسس لشخصية قوية وروح قيادية، ونبني مهارات حياتية تساعد الأطفال على التعامل مع التحديات اليومية.
إلى جانب التعليم الأكاديمي، نساعد الأطفال على بناء المرونة العاطفية، والوعي الاجتماعي، والاستعداد اللازم للمدرسة الابتدائية وما بعدها.
Fill in your details and we’ll be in touch.
يرجى تعبئة بياناتك وسنتواصل معك قريباً.